توعد رئيس الوزراء الماليزي السابق محاضر محمد بتطهير الحزب الحاكم في ماليزيا إثر قراره بالعودة له اليوم.
وقال محاضر أنه قرر العودة لحزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو الذي يحكم ماليزيا بعد يوم واحد من إعلان رئيس الوزراء السابق عبد الله بدوي تنحيه عن رئاسة الوزراء في البلاد.
وجاءت استقالة بدوي بعد أن طاردته شبهات الفساد قبل استقالته، وسلم الحكم لنجيب عبد الرازق وهو نجل عبد الرزاق حسين ثاني رئيس وزراء في تاريخ مملكة ماليزيا.
وأثنى محاضر الذي استقال من الحزب الحاكم العام الماضي على عبد الرازق وقال للصحفيين "أنه في ظل قيادة نجيب لن يحيد الحزب عن الطريق الذي وضعه والده".
وكان محاضر اختار بدوي ليخلفه في رئاسة الحكومة قبل أن يوجه انتقادات شديدة له، وأجبرت هذه الانتقادات بدوي على الاستقالة من رئاسة الحكومة مبكرا.
وقاد بدوي الحزب الحاكم لأسوأ نتيجة انتخابية في انتخابات عام 2008 الأمر الذي بات يهدد استمرار الجبهة في حكمها لماليزيا.
وجاءت استقالة بدوي بعد أن طاردته شبهات الفساد قبل استقالته، وسلم الحكم لنجيب عبد الرازق وهو نجل عبد الرزاق حسين ثاني رئيس وزراء في تاريخ مملكة ماليزيا.
وأثنى محاضر الذي استقال من الحزب الحاكم العام الماضي على عبد الرازق وقال للصحفيين "أنه في ظل قيادة نجيب لن يحيد الحزب عن الطريق الذي وضعه والده".
وكان محاضر اختار بدوي ليخلفه في رئاسة الحكومة قبل أن يوجه انتقادات شديدة له، وأجبرت هذه الانتقادات بدوي على الاستقالة من رئاسة الحكومة مبكرا.
وقاد بدوي الحزب الحاكم لأسوأ نتيجة انتخابية في انتخابات عام 2008 الأمر الذي بات يهدد استمرار الجبهة في حكمها لماليزيا.
واعتبر محاضر في تصريحاته أن صورة الحزب الحاكم "عانت بعض الشيء على مدى السنوات القليلة الماضية".
وفي إشارة لتوقف انتقاداته للحزب الحاكم قال محاضر أنه كان ينتقد "المنظمة الوطنية للملايو عندما يحدث خطأ، وإذا لم يكن هناك خطأ فلا سبب يدعوني للانتقاد".
وامتدح رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرازق قرار محاضر محمد العودة للحزب الحاكم، وقال أن هذه العودة ستساعد في إعادة بناء الحزب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق